Menu

الصفحة الرئيسية

Menu

قسم حوار الشيعة

الأئمة أعلم من الأنبياء عياذا بالله


بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة247 باب في أمير المؤمنين ع وأولوا العزم أيهم اعلم

m012/09/no0974l

(1) حدثنا محمد بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن عبد الله بن الوليد قال قال لي أبو عبد الله ع أي شيء يقول الشيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين ع قلت يقولون إن عيسى وموسى أفضل من أمير المؤمنين ع قال فقال أيزعمون أن أمير المؤمنين ع قد علم ما علم رسول الله قلت نعم ولكن لا يقدمون على أولوا العزم من الرسل أحدا قال أبو عبد الله ع فخاصمهم بكتاب الله قال قلت وفى أي موضع منه أخاصمهم قال قال الله تعالى لموسى وكتبنا له في الألواح من كل شيء علما انه لم يكتب لموسى كل شيء وقال الله تبارك وتعالى لعيسى ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وآله وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء


بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة247 باب في أمير المؤمنين ع وأولوا العزم أيهم اعلم

m012/09/no0974l

(2) حدثنا علي بن محمد بن سعد عن حمدان بن محمد بن سليمان النيشابوري عن عبد الله بن محمد اليماني عن مسلم بن الحجاج عن يوسف عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله ع قال إن الله خلق أولوا العزم من الرسل وفضلهم بالعلم وأورثنا علمهم وفضلهم وفضلنا عليهم في علمهم وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يعلموا وعلمنا علم الرسول صلى الله عليه وآله وعلمهم .


بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة248 باب في أمير المؤمنين ع وأولوا العزم أيهم اعلم

m012/09/no0974l

(3) حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن عمر عن عبد الله بن وليد السمان قال قال لي أبو جعفر ع يا عبد الله ما تقول الشيعة في علي ع وموسى و عيسى قال قلت جعلت فداك ومن أي حالات تسألني قال أسألك عن العلم فأما الفضل فهم سواء قال قلت جعلت فداك فما عسى أقول فيهم فقال هو والله أعلم منهما ثم قال يا عبد الله أليس يقولون إن لعلى ع ما للرسول من العلم قال قلت بلى قال فخاصمهم فيه قال إن الله تبارك وتعالى قال لموسى وكتبنا له في الألواح من كل فأعلمنا انه لمن يبين له الأمر كله وقال الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وآله وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء .


بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة248 باب في أمير المؤمنين ع وأولوا العزم أيهم اعلم

m012/09/no0974l

(4) حدثنا إسماعيل بن شعيب عن علي بن إسماعيل عن بعض رجاله قال قال أبو عبد الله ع لرجل تمصون الثماد وتدعون النهر الأعظم فقال له الرجل ما تعنى بهذا يا بن رسول الله فقال علم النبي صلى الله عليه وآله علم النبيين بأسره وأوحى الله إلى محمد صلى الله عليه وآله فجعله محمد صلى الله عليه وآله عند علي ع فقال له الرجل فعلي ع اعلم أو بعض الأنبياء فنظر أبو عبد الله ع إلى بعض أصحابه فقال إن الله يفتح مسامع من يشاء أقول له أن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل ذلك كله عند علي ع فيقول علي ع اعلم أو بعض الأنبياء .


بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة249 باب في أمير المؤمنين ع وأولوا العزم أيهم اعلم

m012/09/no0974l

(5) حدثنا علي بن محمد بن سعد عن عمران بن سليمان النيسابوري عن عبد الله بن محمد اليماني عن منبع بن الحجاج عن يونس عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله ع قال إن الله خلق أولى العزم من الرسل بالعلم وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في علمهم وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يعلموا وعلمنا علم الرسول وعلمهم وأمناء شيعتنا أفضلهم أين ما كنا فشيعتنا معنا


بصائر الدرجات للصفار (290 هـ) صفحة249 باب في أمير المؤمنين ع وأولوا العزم أيهم اعلم

m012/09/no0974l

(6) حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن رجل من الكوفيين عن محمد بن عمر عن عبد الله بن الوليد قال قال أبو عبد الله ع ما يقول أصحابك في أمير المؤمنين ع و عيسى وموسى انهم اعلم قال قلت ما يقدمون على أولى العزم أحدا قال أما انك حاججتهم بكتاب الله لحججتهم قال قلت وأين هذا في كتاب الله قال إن الله قال في موسى وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة ولم يقل كل شيء وقال في عيسى ولأبين لكم بعض الذي تختلفون ولم يقل كل شيء وقال في صاحبكم كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب .


المحتضر لحسن بن سليمان الحلي (القرن 8 هـ) صفحة201

[246] وروي عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله تعالى فضل أولي العزم من الرسل على الأنبياء بالعلم وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم وعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما لا يعلمون وعلمنا علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم تلا : (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) فروينا لشيعتنا فمن قبل منهم فهو أفضلهم وأينما تكون شيعتنا فهم معنا ثم قال : إن الله تعالى أوحى إلى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) علم النبيين بأسره وعلمه ما لم يعلمهم وأسر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك كله إلى أمير المؤمنين علي (ع) فكان علي (ع) أعلم من الأنبياء ثم تلا قوله تعالى: الذي (عنده علم الكتاب) ثم فرق بين أصابعه ووضعها على صدره وقال : عندنا والله علم الكتاب كله


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة194 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

1 بصائر الدرجات : علي بن محمد بن سعيد عن حمدان بن سليمان عن عبيد الله بن محمد اليماني عن مسلم بن الحجاج عن يونس عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله (ع) قال : إن الله خلق أولي العزم من الرسل وفضلهم بالعلم وأورثنا علمهم وفضلنا عليهم في علمهم وعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما لم يعلموا وعلمنا علم الرسول وعلمهم


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة194 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

2 بصائر الدرجات : اليقطيني عن محمد بن عمر عن عبد الله بن الوليد السمان قال : قال لي أبو جعفر (ع) : يا عبد الله ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى ع ؟ قال : قلت : جعلت فداك ومن أي حالات تسألني ؟ قال : أسألك عن العلم فأما الفضل فهم سواء قال : قلت : جعلت فداك فما عسى أقول فيهم ؟ فقال : هو والله أعلم منها ثم قال : يا عبد الله أليس يقولون : إن لعلي ما للرسول من العلم؟ قال : قلت بلى قال : فخاصمهم فيه قال : إن الله تبارك وتعالى قال لموسى (ع) : " وكتبنا له في الألواح من كل شيء " فأعلمنا أنه لم يبين له الأمر كله وقال الله تبارك وتعالى لمحمد (صلى الله عليه وآله) : " وجئنا بك على هؤلاء شهيدا * ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء "

الخرائج : سعد عن اليقطيني مثله


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة195 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

3 بصائر الدرجات : إسماعيل بن شعيب عن علي بن إسماعيل عن بعض رجاله قال : قال أبو عبد الله (ع) لرجل : تمصون الثماد وتدعون النهر الأعظم فقال الرجل : ما تعني بهذا يا بن رسول الله ؟ فقال : علم النبي (صلى الله عليه وآله) علم النبيين بأسره وأوحى الله إلى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فجعله محمد عند علي (ع) فقال له الرجل : فعلى أعلم أو بعض الأنبياء ؟ فنظر أبو عبد الله (ع) إلى بعض أصحابه فقال : إن الله يفتح مسامع من يشاء أقول له : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل ذلك كله عند علي (ع) فيقول : علي (ع) أعلم أو بعض الأنبياء

الخرائج : مرسلا مثله وزاد في آخره : وتلا " قال الذي عنده علم من الكتاب " ثم فرق بين أصابعه فوضعها على صدره وقال : عندنا والله علم الكتاب كله


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة195 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

4 بصائر الدرجات : محمد بن الحسين عن أحمد بن بشير عن كثير عن أبي عمران قال : قال أبو جعفر (ع) : لقد سأل موسى العالم مسألة لم يكن عنده جوابها ولقد سئل العالم موسى مسألة لم يكن عنده جوابها ولو كنت بينهما لأخبرت كل واحد منهما بجواب مسألته ولسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما جوابها

الخرائج : محمد بن إسماعيل المشهدي عن جعفر الدورويستي عن الشيخ المفيد عن الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين مثله


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة196 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

5 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن سدير عن أبي جعفر (ع) قال : لما لقي موسى العالم كلمه وساءله نظر إلى خطاف يصفر يرتفع في السماء ويتسفل في البحر فقال العالم لموسى : أتدري ما يقول هذا الخطاف ؟ قال : وما يقول ؟ قال : يقول : ورب السماء ورب الأرض ما علمكما في علم ربكما إلا مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر قال : فقال أبو جعفر (ع) : أما لو كنت عندهما لسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما فيها علم


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة196 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

6 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سيف التمار قال : كنا عند أبي عبد الله (ع) ونحن جماعة في الحجر فقال : ورب هذه البنية ورب هذه الكعبة - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولا نبأتهما بما ليس في أيديهما


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة196 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

7 - بصائر الدرجات : أحمد بن الحسين عن الحسين بن راشد عن علي بن مهزيار عن الأهوازي قال : وحدثوني جميعا عن بعض أصحابنا عن عبد الله بن حماد عن سيف التمار قال : كنا مع أبي عبد الله (ع) في الحجر فقال : علينا عين ؟ فالتفتنا يمنة ويسرة وقلنا : ليس علينا عين فقال : ورب الكعبة - ثلاث مرات - أن لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة197 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

8 - بصائر الدرجات : عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير قال : كنت أنا وأبو بصير ويحيى البزاز وداود بن كثير الرقي في مجلس أبي عبد الله (ع) إذ خرج إلينا وهو مغضب فلما أخذ مجلسه قال : يا عجباه لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب ما يعلم الغيب إلا الله لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي قال سدير : فلما أن قام عن مجلسه وصار في منزله وأعلمت دخلت أنا وأبو بصير وميسر وقلنا له : جعلنا الله فداك سمعناك أنت تقول كذا وكذا في أمر خادمتك ونحن نزعم أنك تعلم علما كثيرا ولا ننسبك إلى علم الغيب قال : فقال لي : يا سدير ألم تقرأ القرآن؟ قال : قلت : بلى قال : فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله" قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك " ؟ قال : قلت : جعلت فداك قد قرأت قال : فهل عرفت الرجل ؟ وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب ؟ قال : قلت : فأخبرني أفهم قال : قدر قطرة الثلج في البحر الأخضر فما يكون ذلك من علم الكتاب ؟ قال : قلت : جعلت فداك ما أقل هذا ؟ قال : فقال لي : يا سدير ما أكثر هذا لمن ينسبه الله إلى العلم الذي أخبرك به يا سدير فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عز وجل : "قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب" قال : قلت : قد قرأته جعلت فداك قال : فمن عنده علم من الكتاب أفهم أم من عنده علم الكتاب ؟ قال : لا بل من عنده علم الكتاب كله قال : فأومأ بيده إلى صدره وقال : علم الكتاب والله كله عندنا علم الكتاب والله كله عندنا

بيان : قوله ع : فما علمت أي علما مستندا إلى الأسباب الظاهرة أو علما غير مستفاد ويحتمل أن يكون الله تعالى أخفى عليه ذلك في تلك الحال قوله : ولا ننسبك الظاهر أنه إخبار أي لا ننسبك إلى أنك تعلم الغيب بنفسك من غير استفادة ويحتمل أن يكون استفهاما إنكاريا والبحر الأخضر هو المحيط سمي بذلك لخضرته وسواده بسبب كثرة مائه قوله : ما أكثر هذا لعل هذا رد لما يفهم من كلام سدير من تحقير العلم الذي أوتي أصف بأنه قليل بالنسبة إلى علم كل الكتاب لكنه في نفسه عظيم كثير لانتسابه إلى علم الكتاب الذي أخبرك برفعة شأنه بعد ويحتمل أن يكون هذا مجملا يفسره ما بعده ويكون الغرض بيان وفور علم من نسبه الله إلى علم مجموع الكتاب ولعل الأول أظهر وعلى أي حال يدل على أن الجنس المضاف للعموم وقد مر شرح الخبر فيما مضى على وجه آخر


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة198 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

9 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن علي بن الحسين ع قال : قلت له : جعلت فداك الأئمة يعلمون ما يضمر ؟ فقال : علمت والله ما علمت الأنبياء والرسل ثم قال لي : أزيدك ؟ قلت : نعم قال : ونزاد ما لم تزد الأنبياء


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة198 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

10 - الخرائج : روى سعد عن محمد بن يحيى عن عميد بن معمر عن عبد الله بن الوليد السمان قال : قال الباقر (ع) : يا عبد الله ما تقول في علي وموسى وعيسى ؟ قلت : ما عسى أن أقول قال : هو والله أعلم منهما ثم قال : ألستم تقولون : إن لعلي ما لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من العلم ؟ قلنا : نعم والناس ينكرون . قال : فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى : " وكتبنا له في الألواح من كل شيء " فعلمنا أنه لم يكتب له الشيء كله وقال لعيسى : " ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه" فعلمنا أنه لم يبين له الأمر كله وقال لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) : " وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ". وسئل عن قوله : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " قال : والله إيانا عنى وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال : إن العلم الذي نزل مع آدم على حاله وليس يمضي منا عالم إلا خلف من يعلم علمه والعلم يتوارث


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة199 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

11 - الخرائج : جماعة منهم السيدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي والأستاذان أبو القاسم وأبو جعفر ابنا كميح عن الشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد بن العباس عن أبيه عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن علي بن محمد عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع بن الحجاج عن حسين بن علوان عن أبي عبد الله (ع) قال : إن الله فضل أولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم وعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما لا يعلمون وعلمنا علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فروينا لشيعتنا فمن قبل منهم فهو أفضلهم وأينما نكون فشيعتنا معنا


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة199 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

12 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان ناقلا من كتاب الأربعين رواية سعد الأربلي عن عمار بن خالد عن إسحاق الأزرق عن عبد الملك بن سليمان قال : وجد في ذخيرة أحد حواري المسيح (ع) رق مكتوب بالقلم السرياني منقولا من التوراة وذلك لما تشاجر موسى والخضر ع في قضية السفينة والغلام والجدار ورجع موسى إلى قومه سأله أخوه هارون عما استعمله من الخضر ع في السفينة وشاهده من عجائب البحر قال : بينما أنا والخضر على شاطئ البحر إذ سقط بين أيدينا طائر أخذ في منقاره قطرة من ماء البحر ورمى بها نحو المشرق ثم أخذ ثانية ورمى بها نحو المغرب ثم أخذ ثالثة ورمى بها نحو السماء ثم أخذ رابعة ورمى بها نحو الأرض ثم أخذ خامسة وألقاها في البحر فبهت الخضر وأنا . قال موسى : فسألت الخضر عن ذلك فلم يجب وإذا نحن بصياد يصطاد فنظر إلينا وقال : ما لي أراكما في فكر وتعجب ؟ فقلنا : في أمر الطائر فقال : أنا رجل صياد وقد علمت إشارته وأنتما نبيان لا تعلمان ؟ قلنا : ما نعلم إلا ما علمنا الله عز وجل قال : هذا طائر في البحر يسمى مسلم لأنه إذا صاح يقول في صياحه : مسلم وأشار بذلك إلى أنه يأتي في آخر الزمان نبي يكون علم أهل المشرق والمغرب وأهل السماء والأرض عند علمه مثل هذه القطرة الملقاة في البحر ويرث علمه ابن عمه ووصيه . فسكن ما كنا فيه من المشاجرة واستقل كل واحد منا علمه بعد أن كنا به معجبين ومشينا ثم غاب الصياد عنا فعلمنا أنه ملك بعثه الله عز وجل إلينا يعرفنا بنقصنا حيث ادعينا الكمال


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة200 باب أنهم اعلم من الأنبياء ع

behar26/a20l#t17

13 - ومن كتاب السيد حسن بن كبش رفعه إلى كثير بن أبي عمران عن الباقر (ع) قال : لقد سأل موسى العالم مسألة لم يكن عنده جواب ولو كنت شاهدهما لأخبرت كل واحد منهما بجوابه ولسألتهما مسألة لم يكن عندهما فيها جواب

الصفحة الرئيسية

Menu

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين الجزائري المالكي