الرضا يعلم الغيب (عياذاً بالله) الهداية الكبرى للحسين بن حمدان الخصيبي (334 هـ) صفحة269 [النص طويل لهذا تم اختصاره] وقال هو صاحبنا أبو الحسن موسى ع فقلت له هو لا غير وخرجنا إلى الطواف فطفنا فقال لي أريد أن تدخلني عليه فقلت تجلس مكانك حتى افرغ من طوافي وأجيبك إن شاء الله تعالى فطفت ثم أتيته فكلمته فإذا به رجل عاقل فأخذت بيده فأدخلته على أبي الحسن موسى ع فلما نظر إليه قال له: يا يعقوب قدمت أمس ووقع بينك وبين أخي خلف في موضع كذا وكذا حتى شتم بعضكم بعضا وليس هذا ديني ولا دين آبائي ولا نأمر بهذا أحدا من الناس فاتق الله وحده لا شريك له فإنكما ستفرقان بالموت أما أن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله وستندم أنت على ما كان بينكما فإنكما تقاطعتما فبتر الله أعماركما قال له يعقوب جعلت فداءك متى أجلي قال له: أما أجلك فإنه كان قد حضر وبتر حتى أوصلت عمتك بما أوصلتها في المنزل الذي نزلتموه بعد المنزل الذي اختصمت أنت وأخوك فيه فزاد الله في عمرك عشرين سنة قال شعيب: فلقيت الرجل بعينه من قابل في الحج فقلت له ما كان من خبر أخيك فقال مات والله في الطريق قبل أن يصل إلى أهله وندمت على ما كان بيني وبينه وقد علمت أن أجلي على ما قال ع رجال الكشي (350 هـ) صفحة 442 ترجمة شعيب العقرقوفي lib-rejal/rejal_kashi5/5l#ch84 831- وجدت بخط جبريل بن أحمد حدثني محمد بن عبد الله بن مهران عن محمد بن علي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه قال أخبرني شعيب العقرقوفي قال : قال لي أبو الحسن (ع) مبتدئا من غير أن أسأله عن شيء يا شعيب يلقاك غدا رجل من أهل المغرب يسألك عني فقل هو و الله الإمام الذي قال لنا أبو عبد الله (ع) فإذا سألك عن الحلال و الحرام فأجبه مني فقلت جعلت فداك فما علامته فقال رجل طويل جسيم يقال له يعقوب فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فإنه واجد قومه و أن أحب أن تدخله إلي فأدخله قال فو الله إني لفي طوافي إذ أقبل إلي رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال فقال لي أريد أن أسألك عن صاحبك فقلت عن أي صاحب قال عن فلان بن فلان فقلت ما اسمك فقال يعقوب فقلت و من أين أنت فقال رجل من أهل المغرب قلت فمن أين عرفتني قال أتاني آت في منامي الق شعيبا فسله عن جميع ما تحتاج إليه فسألت عنك فدللت عليك فقلت أجلس في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي و آتيك إن شاء الله فطفت ثم أتيته فكلمت رجلا عاقلا ثم طلب إلي أن أدخله على أبي الحسن (ع) فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن (ع) فأذن لي فلما رءاه أبو الحسن (ع) قال له يا يعقوب قدمت أمس و وقع بينك و بين أخيك شر في موضع كذا و كذا حتى شتم بعضكم بعضا و ليس هذا ديني و لا دين آبائي و لا نأمر بهذا أحدا من الناس فاتق الله وحده لا شريك له فإنكما ستفترقان بموت أما إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله و ستندم أنت على ما كان منك و ذلك أنكما تقاطعتما فبتر أعماركما فقال له الرجل فأنا جعلت فداك متى أجلي فقال أما إن أجلك قد حضر حتى وصلت عمتك بما وصلتها به في منزل كذا و كذا فزيد في أجلك عشرون قال فأخبرني الرجل و لقيته حاجا أن أخاه لم يقبل إلى أهله حتى دفنه في الطريق الاختصاص للمفيد (413 هـ) صفحة93 على بن عبيد الله بن على بن الحسين ع [النص طويل لهذا تم اختصاره] فأتيت أبا الحسن ع فلما رآه قال: يا يعقوب ! قال: لبيك قال: قدمت أمس ووقع بينك و بين إسحاق أخيك شر في موضع كذا ثم شتم بعضكم بعضا وليس هذا من ديني ولا من دين آبائي ولا يأمر به أحد من الناس فاتقيا الله وحده لا شريك له فإنكما ستفترقان جميعا بموت أما إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله وستندم أنت على ما كان منك وذاك أنكما تقاطعتما فبترت أعماركما فقال له الرجل: متى أجلي؟ قال: كان أجلك قد حضر حتى وصلت عمتك بما وصلتها به فأنسى الله في أجلك عشرين سنة قال: فاخبر الرجل أن أخاه لم يصل إلى منزله حتى دفن في الطريق بحار الأنوار للمجلسي الجزء48 صفحة35 7 - رجال الكشي: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عبد الله بن مهران عن محمد بن علي عن ابن البطايني عن أبيه عن شعيب العقرقوفي قال: قال لي أبو الحسن ع مبتدءا من غير أن أسأله عن شيء: يا شعيب غدا يلقاك رجل من أهل المغرب يسألك عني فقل: هو والله الإمام الذي قال لنا أبو عبد الله ع فإذا سألك عن الحلال والحرام فأجبه مني فقلت: جعلت فداك فما علامته؟ قال: رجل طويل جسيم يقال له: يعقوب فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فإنه واحد قومه فان أحب أن تدخله إلي فأدخله قال: فوالله إني لفي طوافي إذ أقبل إلي رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال فقال لي: أريد أن أسألك عن صاحبك فقلت: عن أي صاحب؟ قال: عن فلان بن فلان قلت: ما اسمك؟ قال: يعقوب قلت: ومن أين أنت؟ قال: رجل من أهل المغرب قلت: فمن أين أنت عرفتني؟ قال: أتاني آت في منامي: الق شعيبا فسله عن جميع ما تحتاج إليه فسألت عنك فدللت عليك فقلت: اجلس في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي وآتيك إن شاء الله تعالى فطفت ثم أتيته فكلمت رجلا عاقلا ثم طلب إلي أن ادخله على أبي الحسن ع فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن ع فأذن لي فلما رآه أبو الحسن ع قال له: يا يعقوب قدمت أمس ووقع بينك و بين أخيك شر في موضع كذا وكذا حتى شتم بعضكم بعضا وليس هذا ديني ولا دين آبائي ولا نأمر بهذا أحدا من الناس فاتق الله وحده لا شريك له فإنكما ستفترقان بموت أما إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله وستندم أنت على ما كان منك وذلك أنكما تقاطعتما فبتر الله أعماركما فقال له الرجل: فأنا جعلت فداك متى أجلي؟ فقال: أما إن أجلك قد حضر حتى وصلت عمتك بما وصلتها به في منزل كذا وكذا فزيد في أجلك عشرون قال: فأخبرني الرجل ولقيته حاجا أن أخاه لم يصل إلى أهله حتى دفنه في الطريق
لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين الجزائري المالكي |