Menu

الصفحة الرئيسية

Menu

قسم حوار الشيعة

على يعلم ما تخفي الصدور عياذا بالله


نوادر المعجزات لمحمد بن جرير الطبري الشيعي (ق 4 هـ) صفحة49

m013/11/no1135l

19 - ومنها : حدثنا سهل الطبري عن نزار بن عبد العزيز عن أبي عبد الله الكاتب البغدادي عن ميمون بن عبد الرحمان الدباس قال : حدثني الشيخ أبو محمد البصري يرفعه إلى عمار بن ياسر قال : كنت بين يدي مولاي أمير المؤمنين ع إذ دخل عليه رجل وقال : يا أمير المؤمنين إليك المفزع والمشتكى ! فقال ع : ما قصتك ؟ فقال: ابن علي بن دوالب الصيرفي غصبني زوجني وفرق بيني وبين حليلتي وأنا من حزبك وشيعتك . فقال : إئتني بالفاسق الفاجر . فخرجت إليه وهو في سوق يعرف بسوق بني الحاضر فقلت : أجب مولانا أمير المؤمنين ع . فنهض قائما وهو يقول : إذا نزل التقدير بطل التدبير . فجاء معي حتى أوقفته بين يدي مولاي ع ورأيت بيده قضيبا من العوسج فلما وقف الصيرفي بين يديه قال : يامن يعلم مكنون الأشياء وما في الضمائر والأوهام ها أنذا واقف بين يديك وقوف المستسلم الذليل . فقال : يا لعين ابن اللعين والزنيم ابن الزنيم أما تعلم أني أعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وأني حجة الله في أرضه وبين عباده تفتك بحريم المؤمنين ؟ ! أتراك أمنت عقوبتي عاجلا وعقوبة لله آجلا ؟ ! ثم قال ع : يا عمار جرده من ثيابه . ففعلت ما أمرني به . فقام إليه وقال : لا يأخذ قصاص المؤمن غيري . فقرعه بالقضيب على كبده وقال : إخسأ لعنك الله . قال عمار : فرأيته والله قد مسخه الله سلحفاة . ثم قال ع : رزقك الله في كل أربعين يوما شربة من الماء ومأواك القفار والبراري وتلا : (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين)


مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء2 صفحة67

m013/12/no1272l

402 السيد الرضي : عن أبي التحف يرفعه برجاله إلى عمار بن ياسر ذي الفضل والمآثر قال : كنت بين يدي مولاي أمير المؤمنين ع إذ دخل عليه رجل وقال : يا أمير المؤمنين إليك المفزع والمشتكى فقد حل بي ما أورثني سقما وألما . فقال ع: ما قصتك ؟ قال : ابن علي بن دوالب الصير في غصبني زوجتي وفرق بيني وبين حليلتي وأنا من حزبك وشيعتك فقال : أئتني بالفاسق الفاجر فخرجت إليه وهو يعرض أصحابه في السوق تعرف بسوق بني الحاضر فقلت : أجب من لا يجوز عليه بهرجة الصرف فنهض قائما وهو يقول : إذا نزل التقدير بطل التدبير حتى أوقفته وبين يدي أمير المؤمنين ع ورأيت بيدي مولاي قضيبا من العوسج . فما وقف الصير في بين يديه قال : يا من يعلم مكنون الأشياء وما في الضمائر والأوهام ها أنا ذا واقف بين يديك وقوف الذليل المستسلم إليك فقال : يا لعين ابن اللعين والزنيم [ ابن الزنيم ] أما تعلم أني أعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وأني حجة الله في أرضه بين عباده تفتك بحرم المؤمنين أتراك أمنت عقوبتي عاجلا وعقوبة الله آجلا . ثم قال : يا عمار جرده من ثيابه ففعلت ما أمرني من مولاي فقام إليه وقال : والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لا يأخذ قصاص المؤمن غيري ثم قرعه بالقضيب على كبده وقال : اخسأ لعنك الله . فقال الثقة الأمين عمار : فرأيته والله قد مسخه الله سلحفاة. ثم قال ع: رزقك الله في كل أربعين يوما شربة من الماء ومأواك القفار والبراري هذا جزاء من أعار طرفه وقبله وفرجه ثم ولى وتلا * (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين)

الصفحة الرئيسية

Menu

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري