علي ينتفض لشيعته الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي (573 هـ) الجزء1 صفحة232 77 - ومنها : ما روي عن سلمان الفارسي أن عليا ع بلغه عن عمر ذكر لشيعته فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة وفي يد علي ع قوس عربية . فقال علي : يا عمر بلغني ذكر لشيعتي عنك. فقال : ارجع علي ظلعك. قال علي : إنك لها هنا ؟ ثم رمى بالقوس إلى الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه وقل أقبل نحو عمر ليبتلعه . فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شئ . وجعل يتضرع إليه فضرب علي يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت فمضى عمر إلى بيته مرعوبا . قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني علي ع فقال : صر إلى عمر فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد وقد عزم أن يحتبسه فقل له : يقول لك علي : أخرج ما حمل إليك من المشرق ففرقه على من جعل لهم ولا تحبسه فأفضحك . قال سلمان : وأديت إليه الرسالة. فقال : حيرني أمر صاحبك فمن أين علم هو به ؟ قلت : وهل يخفى عليه مثل هذا . فقال : يا سلمان اقبل مني ما أقول لك : ما علي إلا ساحر وإني لمشفق عليك منه والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا . قلت : بئس ما قلت لكن عليا قد ورث من آثار النبوة ما قد رأيت منه وما هو أكبر منه. قال : ارجع إليه فقل له : السمع والطاعة لأمرك فرجعت إلى علي ع فقال : أحدثك بما جرى بينكما ؟ فقلت : أنت أعلم به مني فتكلم بكل ما جرى بيننا ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء3 صفحة209 834 - الراوندي : قال : روي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : إن عليا ع بلغه عن عمر ذكر شيعته فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة وفي يد علي ع قوس عربية فقال علي : يا عمر بلغني عنك ذكرك لشيعتي فقال : أربع على ظلعك فقال علي ع إنك لها هنا ثم رمى بالقوس على الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغرفاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شئ وجعل يتضرع إليه فضرب علي يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت فمضى عمر إلى بيته مرعوبا. قال سلمان: فلما كان في الليل دعاني علي ع فقال : صر إلى عمر فإنه حمل إليه من ناحية المشرق مال ولم يعلم به أحد وقد عزم أن يحبسه فقل له: يقول لك علي : أخرج ما حمل إليك من المشرق ففرقه على من جعل لهم ولا تحبسه فأفضحك . فقال سلمان : فمضيت إليه وأديت الرسالة فقال حيرني أمر صاحبك فمن أين علم هو به ؟ فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا ؟ فقال : يا سلمان اقبل مني ما أقول لك ما علي إلا ساحر وإني لمشفق عليك منه والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا. قلت: بئس ما قلت لكن عليا وارث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وعنده ما هو أكثر مما رأيت منه. قال: ارجع إليه فقل له: السمع والطاعة لأمرك فرجعت إلى علي ع فقال: أحدثك بما جرى بينكما. فقلت: أنت أعلم به مني فتكلم بكل ما جرى بيننا ثم قال: إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت . بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء29 صفحة31 15 - الخرائج: روي عن سلمان : أن عليا ع بلغه عن عمر ذكر شيعته فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة وفي يد علي ع قوس عربية . فقال: يا عمر بلغني عنك ذكرك لشيعتي . فقال : إربع على ظلعك . فقال ع : إنك لههنا ثم رمى بالقوس على الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه . فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شئ وجعل يتضرع إليه فضرب يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت فمر عمر إلى بيته مرعوبا . قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني ع فقال : صر إلى عمر فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد وقد عزم أن يحتبسه فقل له : يقول لك علي : أخرج إليك مال من ناحية المشرق ففرقه على من جعل لهم ولا تحبسه فأفضحك . قال سلمان : فاديت إليه الرسالة . فقال : حيرني أمر صاحبك من أين علم به ؟ فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا ؟ فقال لسلمان : إقبل مني أقول لك ما علي إلا ساحر وإني لمشفق عليك منه والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا . قلت : بئس ما قلت لكن عليا ورث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وما هو أكبر منه . قال : ارجع إليه فقل له : السمع والطاعة لأمرك . فرجعت إلى علي ع فقال ع : أحدثك بما جرى بينكما ؟ فقلت : أنت أعلم به مني . فتكلم بكل ما جرى بيننا ثم قال : إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت . بيان : قال الجوهري : ربع الرجل يربع : إذا وقف وتحبس ومنه قولهم إربع على نفسك وأربع على ظلعك أي : ارفق بنفسك وكف ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق . بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء31 صفحة613 83 - الخرائج : روي عن سلمان أن عليا ع بلغه عن عمر ذكر شيعته فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة وفي يد علي ع قوس عربية فقال : يا عمر بلغني عنك ذكرك لشيعتي فقال : أربع على ظلعك فقال : إنك لهيهنا ؟ ثم رمى بالقوس إلى على الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شئ وجعل يتضرع إليه فضرب علي يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت فمر عمر إلى بيته مرعوبا قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني علي ع فقال : صر إلى عمر فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد وقد عزم أن يحتبسه فقل له : يقول لك علي : أخرج إليك مال من ناحية المشرق ففرقه على من جعل لهم ولا تحبسه فأفضحك قال سلمان : فأديت إليه الرسالة فقال : حيرني أمر صاحبك من أين علم به ؟ فقلت : وهل يخفى عليه مثل هذا فقال لسلمان : اقبل مني ما أقول لك: ما علي إلا ساحر ! وإني لمشفق عليك منه والصواب أن تفارقه وتصير في جملتنا قلت : بئس ما قلت لكن عليا ورث من أسرار النبوة ما قد رأيت منه وما هو أكبر منه قال: ارجع إليه فقل له : السمع والطاعة لأمرك فرجعت إلى علي ع فقال : أحدثك بما جرى بينكما؟ فقلت: أنت أعلم به مني فتكلم بكل ما جرى به بيننا ثم قال: إن رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت .
لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري |