فاطمة تنشر شعرها عند الرافضة تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي (320) الجزء2 صفحة66 76 - عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن جده ما أتى على يوم قط أعظم من يومين أتيا على فاما اليوم الأول فيوم قبض رسول الله صلى الله عليه وآله واما اليوم الثاني فوالله انى لجالس في سقيفة بنى ساعدة عن يمين أبى بكر والناس يبايعونه إذ قال له عمر: يا هذا ليس في يديك شيء مهما لم يبايعك على فابعث إليه حتى يأتيك يبايعك فإنما هؤلاء رعاع فبعث إليه قنفذ فقال له: اذهب فقل لعلى : أجب خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله فذهب قنفذ فما لبث أن رجع فقال لأبي بكر: قال لك: ما خلف رسول الله أحدا غيري قال ارجع إليه فقل: أجب فان الناس قد أجمعوا على بيعتهم إياه وهؤلاء المهاجرين والأنصار يبايعونه وقريش وإنما أنت رجل من المسلمين لك ما لهم وعليك ما عليهم فذهب إليه قنفذ فما لبث أن رجع فقال: قال لك: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي وأوصاني ان إذا واريته في حفرته لا أخرج من بيتي حتى أؤلف كتاب الله فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل قال عمر: قوموا بنا إليه فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبى حذيفة وقنفذ وقمت معهم فلما انتهينا إلى الباب فرأتهم فاطمة صلوات الله عليها أغلقت الباب في وجوههم وهي لا تشك أن لا يدخل عليها الا باذنها فضرب عمر الباب برجله فكسره وكان من سعف ثم دخلوا فأخرجوا عليا ع ملببا فخرجت فاطمة ع فقالت : يا با بكر أتريد أن ترملني من زوجي والله لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري ولأشقن جيبي ولآتين قبر أبى ولأصيحن إلى ربى فأخذت بيد الحسن والحسين ع وخرجت تريد قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال علي ع لسلمان : أدرك ابنة محمد فانى أرى جنبتي المدينة تكفيان والله ان نشرت شعرها وشقت جيبها وأتت قبر أبيها وصاحت إلى ربها لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها وبمن فيها فأدركها سلمان رضي الله عنه . الاختصاص للمفيد (413 هـ) صفحة185 حديث سقيفة بني ساعدة أبو محمد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن جده قال : ما أتاني على علي ع يوم قط أعظم من يومين أتياه فأما أول يوم فاليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وأما اليوم الثاني فوالله إني لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر والناس يبايعونه إذ قال له عمر : يا هذا لم تصنع شيئا " ما لم يبايعك علي فابعث إليه حتى يأتيك فيبايعك قال : فبعث قنفذا " فقال له : أجب خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله قال علي ع : لأسرع ما كذبتم على رسول الله صلى الله عليه وآله ما خلف رسول الله صلى الله عليه وآله أحدا " غيري فرجع قنفذ وأخبر أبا بكر بمقالة علي ع فقال أبو بكر : انطلق إليه فقل له : يدعوك أبو بكر ويقول : تعال حتى تبايع فإنما أنت رجل من المسلمين فقال علي ع : أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا أخرج بعده من بيتي حتى أؤلف الكتاب فإنه في جرائد النخل وأكتاف الإبل فأتاه قنفذ وأخبره بمقالة علي ع فقال عمر : قم إلى الرجل فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد ابن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة وقمت معهم و ظنت فاطمة ع أنه لا تدخل بيتها إلا بإذنها فأجافت الباب وأغلقته فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - فدخلوا على علي ع و أخرجوه ملببا "، فخرجت فاطمة ع فقالت : يا أبا بكر وعمر تريدان أن ترملاني من زوجي والله لئن لم تكفا عنه لأنشرن شعري ولأشقن جيبي ولآتين قبر أبي ولأصيحن إلى ربي فخرجت وأخذ بيد الحسن والحسين ع متوجهة إلى القبر فقال علي ع لسلمان : يا سلمان أدرك ابنة محمد صلى الله عليه وآله فإني أرى جنبتي المدينة تكفئان فوالله لئن فعلت لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها وبمن فيها قال : فلحقها سلمان فقال : يا بنت محمد صلى الله عليه وآله إن الله تبارك وتعالى إنما بعث أباك رحمة فانصرفي فقالت : يا سلمان ما علي صبر فدعني حتى آتي قبر أبي فأصيح إلى ربي قال سلمان : فإن عليا " بعثني إليك وأمرك بالرجوع فقالت : أسمع له وأطيع فرجعت وأخرجوا عليا " ملببا " قال : وأقبل الزبير مخترطا " سيفه وهو يقول : يا معشر بني عبد المطلب أيفعل هذا بعلي وأنتم أحياء وشد على عمر ليضربه بالسيف فرماه خالد بن الوليد بصخرة فأصابت قفاه وسقط السيف من يده فأخذه عمر وضربه على صخرة فانكسر ومر علي ع على قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال : " يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني " وأتي بعلي ع إلى السقيفة إلى مجلس أبي بكر فقال له عمر : بايع قال : فإن لم أفعل فمه ؟ قال : إذا " والله نضرب عنقك قال علي ع : إذا " والله أكون عبد الله وأخي رسول الله صلى الله عليه وآله المقتول فقال عمر : أما عبد الله المقتول فنعم وأما أخا رسول الله صلى الله عليه وآله فلا - حتى قالها ثلاثا " - وأقبل العباس فقال : يا أبا بكر أرفقوا بابن أخي فلك علي أن يبايعك فأخذ العباس بيد علي ع فمسحها على يدي أبي بكر وخلوا عليا " مغضبا " فرفع رأسه إلى السماء ثم قال : اللهم إنك تعلم أن النبي الأمي - صلى الله عليه وآله - قال لي : إن تموا عشرين فجاهدهم وهو قولك في كتابك : " فإن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين " اللهم إنهم لم يتموا - حتى قالها ثلاثا " - ثم انصرف . غاية المرام لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء5 صفحة337 الخامس : المفيد في كتاب الاختصاص قال : قال أبو محمد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن جده قال : ما أتى علي ع يوم قط أعظم من يومين أتياه فأما أول يوم فاليوم الذي قبض فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأما اليوم الثاني فوالله إني لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر والناس يبايعونه إذ قال له عمر : يا هذا لا تصنع شيئا ما لم يبايعك علي فابعث إليه حتى يأتيك فيبايعك قال : فبعث قنفذا فقال : أجب خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال علي صلوات الله عليه : لأسرع ما كذبتم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحدا غيري فرجع قنفذ وأخبر أبا بكر بمقالة علي ع فقال أبو بكر : انطلق إليه وقل له : يدعوك أبو بكر ويقول : تعال حتى تبايع وإنما أنت رجل من المسلمين فقال علي ع : أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن لا أخرج بعده من بيتي حتى أؤلف الكتاب فإنه في جرائد النخل وأكتاف الإبل فأتاه قنفذ وأخبره بمقالة علي ع فقال عمر : قم إلى الرجل فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى حذيفة وقمت معهم وظنت فاطمة ع أن لا يدخل عليها بيتها إلا بإذنها فأجافت الباب وأغلقته فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره وكان من سعف فدخلوا على علي وأخرجوه ملببا فخرجت فاطمة فقالت : يا أبا بكر وعمر تريدان أن ترملاني من زوجي والله لئن لم تكفا لأنشرن شعري ولأشقن جيبي ولآتين قبر أبي ولأصيحن إلى ربي قال : فخرجت وأخذت بيد الحسن والحسين متوجهة إلى القبر فقال علي ع لسلمان : أدرك ابنة محمد فإني أرى جنبي المدينة يكتنفان فوالله لئن فعلت لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها وبمن فيها قال : فلحقها سلمان فقال : يا ابنة محمد إن الله تبارك وتعالى إنما بعث أباك رحمة فانصرفي فقالت : يا سلمان ما علي صبر فدعني حتى آتي قبر أبي فأصيح إلى ربي . بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء28 صفحة227 14 - تفسير العياشي : عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن جده قال : ما أتى على علي ع يوم قط أعظم من يومين أتياه فأما أول يوم فيوم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأما اليوم الثاني فوالله إني لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر والناس يبايعونه إذ قال له عمر يا هذا ليس في يديك شئ منه ما لم يبايعك علي فابعث إليه حتى يأتيك فيبايعك فإنما هؤلاء رعاع فبعث إليه قنفذا فقال له اذهب فقل لعلي أجب خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذهب قنفذ فما لبث فما لبث أن رجع فقال لأبي بكر قال لك : ما خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أحدا غيري قال ارجع إليه فقل أجب فان الناس قد أجمعوا على بيعتهم إياه وهؤلاء المهاجرون والأنصار يبايعونه وقريش وإنما أنت رجل من المسلمين لك مالهم وعليك ما عليهم وذهب إليه قنفذ فما لبث أن رجع فقال : قال لك : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي وأوصاني إذا واريته في حفرته أن لا أخرج من بيتي حتى أؤلف كتاب الله فإنه في جرائد النخل وفي أكتاف الإبل . قال : قال عمر قوموا بنا إليه فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد و المغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة وقنفذ وقمت معهم فلما انتهينا إلى الباب فرأتهم فاطمة صلوات الله عليها أغلقت الباب في وجوههم وهي لا تشك أن لا يدخل عليها إلا باذنها فضرب عمر الباب برجله فكسره وكان من سعف ثم دخلوا فأخرجوا عليا ع ملببا فخرجت فاطمة ع فقالت : يا أبا بكر . أتريد أن ترملني من زوجي ؟ والله لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري ولأشقن جيبي ولآتين قبر أبى ولأصيحن إلى ربى فأخذت بيد الحسن والحسين ع وخرجت تريد قبر النبي (صلى الله عليه وآله) . فقال علي ع لسلمان : أدرك ابنة محمد فاني أرى جنبتي المدينة تكفئان والله إن نشرت شعرها وشقت جيبها وأتت قبر أبيها وصاحت إلى ربها ولا يناظر بالمدينة أن يخسف بها وبمن فيها فأدركها سلمان رضي الله عنه فقال : يا بنت محمد إن الله إنما بعث أباك رحمة فارجعي فقالت : يا سلمان يريدون قتل علي ما علي صبر فدعني حتى آتي قبر أبي فأنشر شعري وأشق جيبي وأصيح إلى ربي فقال سلمان : إني أخاف أن يخسف بالمدينة وعلي بعثني إليك يأمرك أن ترجعي له إلى بيتك وتنصرفي فقالت إذا أرجع وأصبر وأسمع له وأطيع .
لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري |