بسم الله الرحمن الرحيم
الشيعة أقسام كثيرة، حتى قيل : إنهم اثنان وعشرون حزبًا، ثنتان وعشرون فرقة، فهم طوائف، صنف منهم يعبدون أهل البيت، ويألههم كعلي والحسن، والحسين، وفاطمة، والباقر، والصادق، ونحوهم، من ألههم، وجعل يدعوهم من دون الله، ظهر عبد الله بن سبأ واتباعه، من أيام عثمان رضي الله عنه، فكان السبب في معركة الجمل بعد ذلك، وإفشال المفاوضات بين علي بن أبي طالب وبين طلحة والزبير. كما أنه أول من أظهر الغلو في التشيع، وادعى الألوهية لعلي. فقام علي بإحراق بعض أتباعه، ثم قام بنفي ابن سبأ إلى المدائن. وبعد مقتل علي، رفض ابن سبأ الاعتراف بذلك، وادعى غيبته بعد وفاته. ونسبة إليه يسمى أتباعه بالسبئية. وبعض المصادر الأخرى تقول أن أول ظهور له في عهد علي. ينسب لابن سبأ أنه أول من غالى في علي وأضفى عليه صفات غير بشرية مما اضطر علي بن أبي طالب إلى التبرؤ منه. اختلف أصحاب المقالات والتاريخ في هوية عبد الله بن سبأ، بسبب السرية التي كان يحيط بها دعوته. وعامة المؤرخين أن ابن سبأ من صنعاء في اليمن، لكن الخلاف إن كان من حِميَر أم من همدان؟ ولأنه من أم حبشية فكثيراً ما يطلق عليه «ابن السوداء». و الذي أسس الدين الشيعي بكل الخرافات اليهودية السيخية الماجوسية، هذا يتماشى مع توجه الإمبرالية العالمية إذ تم بناؤه على المال – الخمس- و الزنى يعني الجنس المقدس و هو المتعة – زواج موقت قد يكون مذة قصرة : نصف ساعة ، كل الشيعة يؤمنون بالمتعة لكن لا يقبلونها لبناتهم و نسائه وهذا يسمى إغتيال العقل الشيعي ، و هناك كتاب له هذا العنوان.